تركيا .. الأولى في العالم في عمليات تجميل الحروق

تعتبر الحروق من أشهر الحوادث التي يتعرض لها البشر باختلاف الأسباب، وبعد إتمام مرحلة التعافي من الحرق تبقى مشكلة أساسية مؤرقة للمصاب ولأهله كذلك -إذا كان طفلاً- وهي كيف يمكن إزالة آثار التشوه الذي يسببه الحريق؟ والحل هو عملية تجميل آثار الحروق.

تعتبر تركيا الأولى عالمياً في عمليات إزالة آثار الحروق، خاصة مع ازدياد الكوارث الطبيعية والحروب حول العالم، فإن تركيا تحولت إلى قبلة الجراحات التجميلية الخاصة بإزالة آثار الحروق بتقنيات عديدة، أهمها الليزر.

ما هي عملية إزالة آثار الحروق في تركيا؟
عملية تجميل الحروق في تركيا هي عملية تجميلية جراحية يتم فيها إزالة آثار الحريق من الجلد، إما باستخدام أجزاء من الجلد مستخلصة من مناطق أخرى من الجسم، كالفخذ أو باطن الساق (عن طريق تقنية جراحية لا تترك أثر تقريباً)، وإما بواسطة تقنية الليزر الناجحة في إزالة آثار الجروح الناتجة عن آثار الحرق.


تقنيات إزالة آثار الحروق في تركيا

1. التدخل الجراحي لعلاج آثار الحروق:
يتم ذلك عبر إدخال بالون من السيليكون أسفل أحد مناطق الجلد، وملئه تدريجياً بالماء، بحيث يمكن للجلد حينها التمدد ليساعد في استئصال كمية كافية من الجلد تسمح بتغطية الحرق، وإزالة آثاره، بدون تعرض منطقة جديدة من الجلد لندبة كبيرة أو واضحة.

تتميز هذه الطريقة عن أساليب التدخل الجراحي المتبع قديماً بأنها تسمح بتغطية مساحات كبيرة من البشرة بدون الاضطرار لزراعة جلد غريب عن الجسد كما كان متبع قديماً.

في حالة استخدام بالون سيليكون لتمديد الجلد لعلاج آثار الحروق يجب أن يكون المريض في مرحلة الشباب وأن لا يتجاوز عمله 45 عاماً، وأن يتمتع جلده بمرونة كافية تسمح بإتمام العملية.

أهم مزايا استخدام جلد من نفس جلد الشخص المصاب هو عدم التعرض لعمليات رفض الجلد المزروع، وعدم الاضطرار لتناول مثبطات المناعة التي تساعد على تقبل الجسم للجلد الجديد الذي تم زراعته، يعود ذلك لأن الجلد المزروع لتغطية الحرق تم استئصاله من ذات الشخص، فلا يعتبره الجسم عضواً غريباً، ولا يتعرض له بالهجوم المناعي.

خطوات العملية:

  • الحصول على نسيج الجلد اللازم لتغطية آثار الحرق عبر طريقة بالون السليكون آنفة الذكر، وتتم هذه المرحلة تحت تأثير تخدير موضعي.
  • التخدير الكلي للمريض.
  • نقل الجلد الزائد الذي تم تجهيزه بعد المرحلة الأولى، ثم إزالة البالون، ووصل أنسجة الجلد في منطقة الاقتطاف.
  • إزالة نسيج الجلد المكون لآثار الحرق وتركيب نسيج الجلد الجديد مكانه وخياطته.
  • وضع الضمادات وإفاقة المريض.

في حالة التدخل الجراحي لإزالة آثار الحروق، فإن النتائج النهائية تظهر بعد أن تستغرق فترة تتراوح بين شهرين وعدة أشهر، وإن كانت ستبدو ملاحظة بمجرد إزالة الضمادات عن الجرح عقب العملية، لكن التورم والالتهاب يستغرق فترة بسيطة ليتخلص الجسم منه استعداداً للمظهر الجديد للمريض.

2. الليزر:
يعتبر دخول الليزر عالم عمليات التجميل حديث نسبياً، إلا أن دخوله وبقوة شكل نقلة نوعية في عالم عمليات التجميل، إذ تم تطوير بعض موجات الليزر التي يمكنها المساهمة في التخلص من آثار الحروق، ويمكنها كذلك توحيد لون البشرة، وهي الجراحة التي تعتبر تركيا متقدمة فيها على مستوى العالم ككل، والشرق الأوسط بشكل خاص.

تظهر نتائج العلاج بالليزر بشكل سريع، لدرجة أنها تصبح ملحوظة بعد الجلسة الأولى، لكن النتائج النهائية تظهر بعد اختفاء الالتهاب، وزوال التورم الطبيعي المصاحب للعلاج بالليزر.

هل هناك فئات معينة يمكنها إجراء عملية تجميل إزالة آثار الحروق؟ 
كل شخص تعرض لحريق أدى إلى تشوه في شكل الجلد الخارجي هو مرشح محتمل للعملية، ولكن بعض المرضى لا تصلح لهم العمليات، إذ يجب أن يكون المرشح للعملية في حالة صحية جيدة ولا يعاني من مرض مزمن يؤثر على سير العملية، أو يمنعه من التعرض للتخدير الكلي أو الجزئي.

كما يجب أن لا يكون المريض مضطراً لتناول مضادات الجلطات مثل الوارفرين أو الأسبيرين.

وعامة كلما كان علاج آثار الحرق بشكل أسرع بعد الإصابة به كلما كان أسهل ونتائجه الطبية مبهرة، إذ أن علاج آثار الحروق القديمة والموجودة في مناطق يتميز فيها الجلد بسماكة كبيرة، مثل الظهر، يكون أصعب من الناحية الطبية وكذلك أطول مدةً من الناحية الزمنية، أما المناطق التي تتميز برقة الجلد، كالذراعين والساقين، فإن علاج آثار الحروق فيها يكون أسهل.

علاج الحروق بالماء الساخن

مرحلة ما بعد عملية إزالة آثار الحروق في تركيا:
ليس هناك تعليمات طبية صارمة يمكن أن تعيق المريض عن القيام بحياته بشكل طبيعي، فقط يستلزم تجنب التعرض لأشعة الشمس، وكذلك استخدام بعض الكريمات المرطبة والمضادة للالتهاب على موضع العلاج.

أما بالنسبة للوقت، فقد يستغرق التعافي من العملية مدة 2 – 4 أسابيع مع الالتزام بكافة التعليمات الخاصة بتجنب العدوى.


الاستشارة الطبية من LET بخصوص عملية تجميل الحروق في تركيا:
وفق نظام “LET” المتبع في الرد على استشاراتكم الطبية بشكل مجاني، فإن المطلوب إرساله: صورة عن مكان الحرق + تقارير طبية تفيد بتاريخ الحرق ودرجته ومدى تلف الأنسجة في المكان المصاب.

يتم بعد ذلك تقييم الحالة أخذاً بالاعتبار العوامل التالية:

  1. حالة آثار الحروق: وتعتمد على مكان الحرق ودرجة صعوبته، ما يعطي الطبيب أفضلية للاختيار بين التدخل الجراحي أو الليزر.
  2. مكان الحرق: كما ذكرنا، فالأماكن ذات السماكة العالية للجلد يكون التدخل الجراحي فيها أفضل من الليزر، والعكس صحيح.
  3. حالة جلد المريض: من ناحية مدى مرونة الجلد لإجراء العملية، وسنّ المريض.
  4. تليف الأنسجة حول الحرق: تليف وتلف الأنسجة مهم جداً في تقييم

يتم التحضير للعملية من خلال فحص جلد المريض جيداً وفحص حالته الجسدية والصحية. وقد يستلزم الأمر إجراء بعض التحاليل لتحديد الطريقة المناسبة للعلاج. بعدها يبدأ الطبيب في إعطاء المريض التعليمات اللازمة بشأن الأدوية التي يجب عليه تناولها قبل العملية الجراحية، والتعليمات اللازمة للمرور بفترة تعافي جيدة ويبدأ تجهيز المريض لبدء عملية العلاج.

للاستفسار وإرسال تقاريركم، تواصلوا معنا الآن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اتصل الآن

تواصل معنا مباشر